أبي الخير الإشبيلي
70
عمدة الطبيب في معرفة النبات
ورأيت أنا هذا النوع في شرف الزيتون بغربّي إشبيلية بحومة حصن القصر في رمال هناك . السادس : يعرف بالخريفي ينقسم قسمين ينبت في الخريف والشتاء ، أحدهما له أغصان حمر ، ويعرف بالأسود لذلك ، وأغصانه كثيرة تخرج من موضع واحد ، في أطرافه رؤوس صغار صفر عليها زهر أبيض كالأسنان ، يعلو نحو شبر ، طيّب الرائحة مع قليل سهوكة ، والآخر أبيض مثل هذا سواء ، وينبتان في القيعان ، وتمامها في ( ب ) [ مع البابونج ] . ومن الأقاحي نبات ذو ورق كورق الخيري الأبيض في الشكل إلا أنه أعرض ، وهو لاصق بالأرض ، تخرج من بين ورقه ساق في رقّة الميل كساق النّرجس الأصفر ، لا ورق عليها ، وكأن عليها شبه الغبار ، يعلو قدر شبر أو أقلّ ، في أعلاه زهرة بيضاء كزهر البابونج ، وله أصول كثيرة تخرج من أصل واحد ، في رقّة الإبر ، بيض شبه الخربق . وزعم قوم أنّه الخربق الأبيض ، نباته بالجبال في زمن الخريف ، وهو كثير في الشّرف . 109 - أقروم : فلفل السودان ، وهو جلبان الحبشة . 110 - إقسوس : ( وأقسيس ، بالقاف والكاف ) : هو شجرة الدبّ ، وشجرة الدبّ أيضا هي الجناء الأحمر ، ويسمّى الدّبق : إقسوس ، عن ( د ) ، ويسمّى باسم الشجرة التي صنع منها ، وقيل إنّ ورق شجر الدبّ تشبه ورق الباذنجان إلا أنها أصغر ( في ش ) ، وقيل شجر الدبّ هو الزعرور ، عن ابن جلجل ، وهو الأصح عند أكثر الرواة . 111 - أقسيني : نوع من اللّبلاب . 112 - أقيمن : هو نوع من الشوك ، وهو صنفان : أحدهما الشوكة البيضاء النابتة بمقابر طليطلة ( في ش ) ، والثاني له ورق يشبه الحرف ، إلا أنه أعرض وأمتن وأعظم ، وهو في أول نباته ينبسط على الأرض ، وفي ورقه تقطيع ، تقوم في وسطه ساق دقيقة ، صلبة ، مجوّفة ، معقّدة ، يخرج من كلّ عقدة غصن عليه ورق طويل أقلّ عرضا من الأول ، وفي تقطيع أيضا ، وهو دويح يعلو نحو الذراع ، له رؤوس قدر الباقلّى ذات نور فرفيريّ اللون ، يشبه الشعر ، يظهر هذا النوع في أخر الربيع ، ويخلفه شوك شبه حسك الحديد ، أطرافه كالإبر ، ولونها أبيض ، ينبت على الطّرق وفي الدّمن ، تؤكل مع البقل ، ذكره ( د ) في 3 . يسمّى أبو قينوس ؟ « 87 » و ( س ) ناراطيطس ، و ( عج ) أوقينة و ( نط ) هراس ، وبعض العرب يسمّيه العنقز ( والعنقز أيضا
--> ( 87 ) جاء في ( شرح لكتاب د » ، ص 78 : ألنونس ، ونقل عن ابن جلجل في هذا المصدر نفسه قوله : « ويقال له بالعربية القتاد ويسمّى أينونس ، وباللطيني أقينه » ، وفي نسختي كتاب « العمدة » أوقينه ( بالواو بعد الهمزة ) أما أقيمون الذي جاء في مدخل هذا الفصل فالظاهر أنه تصحيف وقد يكون الصواب أقنثيون أو أقنثى لوقا التي هي الشوكة البيضاء .